يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
226
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
فلا موت ويا أهل النار ، خلود فلا موت وهو قوله : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ . [ إبراهيم بن محمد عن شريك بن أبي نمر عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه : إذا أدخل اللّه أهل الجنة الجنة وأهل النار النار أتي بالموت فجعل على السور ثم ينادى أهل الجنة وأهل النار ، فيذبح على السور وهم ينظرون إليه ، ثم يقال لأهل الجنة وأهل النار : خلود فلا موت ] . « 1 » عثمان عن نافع عن ابن عمر قال : سمعت رسول اللّه يقول : « إذا أدخل [ اللّه ] « 2 » أهل الجنة الجنة ، وأهل النار « 3 » النار ( ينادي ) « 4 » ( منادي ) « 5 » [ بينهما ] « 6 » يا أهل الجنة لا موتة ، ويا أهل النار لا موتة وكلّ خالد فيما هو فيه » . قوله : وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ ( 39 ) في الدنيا . وهذا كلام مستقبل ، يعني المشركين . وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 39 ) قوله : إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها ( 40 ) نهلك الأرض ومن عليها . وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ ( 40 ) يوم القيامة . وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ ( 41 ) يقول : اذكر لأهل مكة أمر إبراهيم اي ( اقرأه ) « 7 » عليهم . وهو تفسير السدي . إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا ( 41 ) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ ( يأبه ) « 8 » لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً ( 42 ) يعني الأصنام . يا أبه « 8 » إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ ( 43 ) يعني النبوة . فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا ( 43 ) يعني دينا عدلا ، وهو الإسلام . وهو « 9 »
--> ( 1 ) إضافة من 253 . ( 2 ) نفس الملاحظة . ( 3 ) بداية [ 8 ] من 253 ورقمها : 534 . ( 4 ) في 253 : نادى . ( 5 ) يبدو ان الياء أضيفت بعد في 253 : لان الكلمة جاءت فيها منونة هكذا منادي . ( 6 ) إضافة من 253 . ( 7 ) في 253 : أقره . ( 8 ) في 253 : يأبت . قرأ ابن عامر وأبو جعفر والأعرج يا أبت بفتح التاء وباقي السبعة والجمهور بكسرها . ووقف الابنان يعني ابن كثير وابن عامر عليها بالهاء ، وأبو جعفر ويعقوب بالتاء . البحر المحيط ، 5 / 279 ، البدور الزاهرة ، 199 . ( 9 ) بداية المقارنة مع 165 وهي وجه ورقة واحدة بها تلف .